اخر الاخبارمحلي

أسواق القطيف تنتعش بموسم اللوز المحلي المتنوّع

يعلو صوت الباعة والمزارعون هذه الأيام وسط الأسواق المركزية ومحال بيع الخضار والفواكه بـ”اللوز القطيفي”, الذي تشتهر محافظة القطيف بكثرة أشجاره، وانتشاره في بساتينها ومنازلها وبين طرقات أحيائها.

محصول “اللوز” من أبرز الفواكه الصيفية في المنطقة الشرقية التي تتزود به الأسواق، وتتسارع ثمرتها بالنضج بحسب ارتفاع درجة الحرارة، ومستوى الرطوبة، وللشجرة حظوة كبيرة ومكانة خاصة، لما تتمتع به من شعبية بين الأهالي، وموروث زراعي حافظ على جودة ثمره جيلًا بعد جيل.

وتتميز ثمار اللوز بأحجامها المتعددة، بحسب الاعتناء بها، وارتوائها بالماء، وموضع زراعتها، ومن أبرز ألوانها الأحمر والأصفر والأخضر والأرجواني، إضافة إلى صنف “السكندري”، وتختلف مذاقاتها بحسب الصنف، في حين يطلق على شجرة اللوز اسم “القَضْبُ”، من بعض أهالي المنطقة، وهي من الأشجار التي تمتد أغصانها وتتميز بأوراقها الكبيرة والجميلة، وتتغير ألوان ثمارها على مدار الموسم.

وخلال جولة في أسواق ومزارع محافظة القطيف، رُصد تنوع أشجار اللوز وكثرة المعروض من ثمارها والطلب عليه في الأسواق، حيث تتعدد أصنافها، ومن أبرزها الحبان البلدي والإماراتي والسكندري، إلى جانب أصناف أخرى متداولة.

وأوضح المزارعون أن موسم اللوز يشهد تنوعًا في الأصناف والألوان، ومن أبرزها الأحمر والأخضر والسكندري والأصفر والأرجواني، مشيرين إلى أن “السكندري” يعد من الأصناف المميزة لكبر حجم ثمرته ولذة مذاقه، فيما يتميز “الحبان” بصغر حجمه ونضوجه المبكر.

وبيّن المزارعون أن طبيعة الأجواء الحارة والرطبة في المنطقة تسهم في نضوج ثمار اللوز مبكرًا، وتمنحها جودة ومذاقًا مميزين، لافتين إلى انتشار أصناف متعددة في الأسواق، منها البحريني والإماراتي والهندي، إلى جانب اللوز القطيفي الذي يحظى بإقبال من المتسوقين لما يتميز به من مذاق خاص.

وتعد أشجار اللوز من الأشجار الموسمية التي ارتبطت بالبيئة الزراعية والاجتماعية في القطيف، ولا تزال حاضرة في المزارع والطرقات والمنازل، بوصفها جزءًا من المشهد الزراعي والتراثي للمحافظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى