«بيئة مكة» تُطلق ورشة توعوية في بحرة حول أشجار المسكيت وتحدياتها البيئية

نظّم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، ممثلاً بمكتب الوزارة في العاصمة المقدسة وقسم المبادرات الخضراء بإدارة القطاع غير الربحي والحلول الزراعية، وبالتعاون مع محافظة بحرة، ورشة عمل توعوية متخصصة بعنوان «أشجار المسكيت (السلم الأمريكي) Prosopis juliflora.. من شجرة متحملة للجفاف إلى تحدٍ بيئي يحتاج إلى إدارة».
حضر الفعالية محافظُ بحرة ومدير مكتب الوزارة في العاصمة المقدسة، إلى جانب عدد من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي والتنموي.
وقدّم الورشةَ الدكتور علي إبراهيم الزبيدي، مدير قسم المبادرات الخضراء بالفرع، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي ونشر المعرفة المتخصصة في مجالات البيئة والمياه والزراعة والتنمية المستدامة، والتعريف بالتحديات التي تواجه الغطاء النباتي والموارد الطبيعية وسبل التعامل معها وفق أسس علمية مستدامة.
واستعرضت الورشة طبيعة شجرة المسكيت وخصائصها البيئية ومناطق انتشارها وقدرتها على التكيف مع الظروف الجافة، فضلاً عن فوائدها واستخداماتها. كما تناولت التحديات البيئية الناجمة عن انتشارها غير المنظم في بعض المواقع، وأهمية التعامل معها من خلال إدارة علمية متكاملة تراعي خصائص الموقع والظروف البيئية المحلية.
وأكد الدكتور الزبيدي أهمية دراسة مواقع انتشار الشجرة وتقييم وضعها البيئي واختيار الأساليب المناسبة لطبيعة كل موقع، مشدداً على ضرورة رفع الوعي المجتمعي وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي، بما يدعم تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر واستدامة البيئة.
من جهته، أكد مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس، حرص الفرع على توظيف الخبرات العلمية والممارسات الميدانية في تعزيز التوعية البيئية، وتوسيع الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في نشر المعرفة ودعم الممارسات المستدامة لإدارة الموارد الطبيعية والغطاء النباتي، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.



