فنون وثقافة

“أدبي حائل” تستضيف أمسية حول “النفط السعودي في أدب المستكشفين”

سما العالم ــ  سارة محمد 

 

نظمت جمعية أدبي حائل مساء أمس الاثنين أمسية أدبية مميزة بعنوان “النفط السعودي في أدب المستكشفين”، قدمها المستشار الإعلامي والباحث في تاريخ النفط السعودي، عقيل محسن العنزي. أدار الأمسية همام بن حمود العامر، وتناول الضيف دور مستكشفي النفط السعودي في توثيق اللحظات المحورية لتحول المملكة من الصحراء إلى دولة حديثة.

 

الملك عبدالعزيز والنفط: رؤية استراتيجية وتحول حضاري

خلال الأمسية، سلط العنزي الضوء على السرديات الأدبية التي كشفت عن حنكة وعبقرية الملك عبدالعزيز، رحمه الله، في تعامله مع ملف الثروات الطبيعية. فقد أدرك الملك المؤسس مبكرًا الأهمية الاستراتيجية للنفط، وتعامل بذكاء مع الشركات العالمية، ونجح في توظيف هذه الثروة لبناء الدولة السعودية الحديثة. وأوضح العنزي أن مذكرات المستكشفين والجيولوجيين والمهندسين ساهمت في نقل تفاصيل الحياة في مناطق النفط الناشئة، مما أضاف إلى المشهد الأدبي السعودي سرديات نادرة تمزج بين المغامرة، والمعرفة، والتفاعل الحضاري.

 

النفط: ركيزة الاقتصاد السعودي ونقطة تحول عالمية

أضاف الباحث في تاريخ النفط السعودي أن هذا الأدب يعكس بمصداقية قصص بدايات اكتشاف النفط وتطور الصناعة البترولية، مسلطًا الضوء على حجم التحولات الاقتصادية الكبرى التي شهدتها المملكة. كما أظهرت هذه المذكرات كيف أصبح النفط الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد قوي، أسهم في انتقال السعودية من مجتمع بدوي إلى دولة ذات تأثير عالمي في مجال الطاقة والاقتصاد.

اختتم العنزي حديثه بالإشارة إلى أن مذكرات الجيولوجيين الأوائل والمهندسين وصفت رحلاتهم واكتشافاتهم بلغة أدبية وإنسانية، مما ساهم في بناء جسور معرفية بين الشعوب. وفي ختام الأمسية، كرمت الجمعية المشاركين، والتقطت الصور التذكارية مع الحضور.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى