رأي
اعوذبالله من كآبة المنظر

بقلم تركي بن فهد آل ثنيان
اعوذبالله من كآبة المنظر،
تجلى به عشم المحبة بالسقم.
فقد أبصرت ما لم تبصر الأيام من
وجع الحقيقة حين تكشف للعدم.
وسامحت ما لا يستطاب تكرما،
فالعفو دأب الأكرمين من الكرم.
فشكرا على هداياك كم هي تحتقر،
في عين من عرف الوفاء من الكلم.
فدع الملام، فكل درب موصل،
إما لصدق، أو لدرب من ندم.



