أتغيب عني ،،، ويغيرك الزمن ،،،

الكاتبة : هويدا حسين أحمد
أتغيب عني،،،وتسكت في نبضي صوت الوتر ،،،
وتقتل الذي كان بيننا ،،،كأنه يوما لم يكن ،،،
أ تقسو على قلب،،، حمآك من قسوة الدهر
ثم ترحل مثل الغيم …حينما يعادي الغيم المطر
لونت مابينا وسقيت… روحي من الحزن مايكفي دهر
هل غيرتك الليالي عني.. يا قبلة القلب يا يقين العمر
كنت لي ربيع الحياة ….شروق الفجر وشباب الزهر
هل غيرتك تلك الليالي …ثم نآت بجنبها لترتحل
أغبت عني أم غيبك الزمن .. ورحلت مني كأن قصتنا لم تكن
آه من وجع يسكن الشريان. وذكريات تجعل القلب ينقهر
وحكايات طويلة كانت لنا .. مثل القصائد والليل والقمر
وبزوخ فجر في إبتسامة …. كانت آخر محطات السفر
ياسفير القلب يا رسائل الليل. اطرقي القلب المعنا بالألم
وادخلي روح الحبيب ….ثم أسأله ما جنيت وما جرى.
قولي له بأنني من دونه….اهلكني الحنين وأعماني الجفا
لا أعرف من دونه مرسى . ولا وطن ولابداية ولا منتهى
يارسائل الروح ويا سفير العمر …أن مالت بي الدنيا فأين الملتقى
منذ الغياب وليالي الصمت …..تتلو كل يوم لحناً مُرهقا
وغسق الليالي والظنون، ،،،،هي السلوى لقلبٍ فارقه الهوى
هل ما كان بيننا غمامة …..سارت على الروابي فابتسم الزهر
ثم غابت قبل تقبيل الزهور …..مودعةً بكبرياء لقطرات الندى
ثم ماذا لا للذكريات ،،ولا الحنين الذي وهبته لك أنتهى ،،،
،



